رذاذٌ أولي يغمر الحواس ببرودةٍ مائية صافية، توحي بالانفتاح والوضوح منذ اللحظة الأولى للرش. ينساب هذا الانتعاش ليحتضن قلباً زهرياً خفيفاً، بعيداً عن التعقيد، يمنح العطر طابعاً محايداً يناسب الجنسين. في العمق، تظهر لمسات خشبية ناعمة تضفي توازناً يربط بين حلاوة الزهور ورطوبة الماء، مما يخلق حضوراً متزناً لا يثقل على النفس. هو أشبه بقميص كتان أبيض في يوم صيفي؛ عطاءٌ نقيٌّ يترك خلفه انطباعاً بالنظافة والترتيب دون تكلّف، يرافقك بخفّةٍ طوال ساعات النهار الطويلة.