حضورٌ يعتمد على صراحة العود وتكراره، إذ لا يغادر الخشبُ المشهد منذ الرشة الأولى وحتى تلاشي الأثر. تغلّف هذه القسوة الخشبية نغمةٌ حلوة تظهر في البداية لتلطف المسار، تليها زفرةٌ زهرية تمنح العود ملمسًا مخمليًا بدلاً من جفافه المعتاد. هو عطرٌ يغنيك عن المباخر، يلتصق بأنسجة البشت والعباءة كأنه جزءٌ من ثوبك، يرافقك ساعاتٍ طوال بحرارةٍ خشبية واضحة لا تنكسر. ابتكارٌ يلتزم بمسار العود الخالص، موجه لمن يفضلون حضورًا صريحًا يملأ المكان بمجرد الدخول، ويترك أثرًا ملموسًا في الغرف والمجالس بعد الانصراف.