حضورٌ مباغت يبدأ بلسعة فواكه عذبة، تتخلى سريعاً عن خفتها لتغوص في كثافة العود ودهن العنبر. هذا المزيج من دار أجمل يبتعد عن الخط العطري الأحادي، حيث تعطي الحلاوة السكرية طابعاً زهرياً ناعماً يتسرب إلى مسام الجلد. في تركيبته المركزة بـ 6 مل، يظهر العطر ككتلة من الدفء الخشبي الذي يحيط بصاحبه، تاركاً أثراً يسبق خطواته في المجالس. هو توازن بين الانتعاش الحمضي وحرارة الشرق، صُمم لمن يفضل العطور التي تعلن عن نفسها بوضوح وترافق ملمس البشت أو القماش لساعات طويلة من يومه دون تلاشٍ مفاجئ.