يبدأ العطر بانفجارٍ حيوي لنكهات الفواكه، ليس بالسكر المفرط بل بحمضيةٍ واضحة توقظ الحواس، قبل أن تتداخل مع حرارة التوابل التي تمنح العطر بعداً ثالثاً يبتعد عن كونه مجرد رائحة منعشة. قلب العطر يميل إلى حلاوةٍ زهرية خافته، توازن خشونة الدرجات الخشبية التي تظهر ببطء لتغلف العطر وتمنحه وزناً. إنه من العطور التي تحتفظ بهدوئها وتوازنها طوال ساعات النهار؛ لا يتلاشى بسرعة، بل ينمو على الجلد ليصبح جزءاً من الحضور اليومي، تاركاً خلفه لمسة خشبية دافئة تدوم طويلاً دون أن تغلب على محيطها.