تنبثق من الرشة الأولى موجة حمضية منعشة تجتاح الحواس، تعيد ترتيب الأنفاس في أيام القيظ. سرعان ما يهدأ هذا الانفجار ليفتح المجال أمام عبير النيرولي بلمحاته الزهرية الحلوة التي تميل إلى الرقة دون تكلف. ليس عطراً خطياً، بل رحلة تبدأ بالانتعاش وتنتهي بحضنٍ دافئ يجمعه العنبر والمسك، مما يمنحه ثباتاً طوال ساعات العمل أو القيلولة في التكييف. يغلف البشرة بطبقة خشبية ناعمة، وكأنك تستنشق الهواء بعد مطرٍ خفيف في بستانٍ مشمس، تلازمك رائحته كظلك طوال النهار.