يفتتح العطر بنسمة حمضية تتسلل بخفة بين بتلات الزهور، كأنها ضوء شمس يتخلل ظلال الأشجار. لا يميل للسكر المفرط، بل يوازن الحلاوة الزهرية بوضوح تام، ليتحول بتدرج ناعم نحو قاعدة خشبية تأخذ بيد العطر إلى منطقة أكثر رزانة وعمقاً. حضور يفرض نفسه بالهدوء لا بالتكلف، مناسب لمن يفضلون الروائح التي تحتفظ ببريقها الصباحي حتى المساء دون أن تتغير ملامحها. الخشب هنا يمنح ارتكازاً متماسكاً، مما يجعلها رائحة يومية تتقن التلاعب بين الانتعاش والوقار في آنٍ واحد.