يفتتح رحلته ببرغموت كالابرياني حادّ يباغتك بانتعاشه فور الرشة الأولى، يتداخل معه فورًا وخز الزنجبيل النيجيري والفلفل في تباين يمنح العطر طابعًا حيويًا لا يهدأ. ينساب اللافندر عبر النوتات الوسطى ليصفي الأجواء، قبل أن يظهر النيرولي التونسي بلمسته الزهرية النظيفة التي توازن حدة البدايات. في الأثر النهائي، يسيطر الأمبروكس الخشبي الشفاف، تاركًا هالة متزنة تلتصق بالثياب لساعات طويلة دون أن تفقد تلك البرودة الأولى. عطر لا يثقل الحواس، بل يرافقك بوضوح وثبات يجعله حاضرًا من صلاة الفجر حتى آخر ساعات النهار.