بدايةٌ متقدة من البرغموت الكالابرياني والبرتقال الصقلي، يكسر حدتها لسع الهيل والفلفل الأسود مع لمسة عشبية من البيتيتغرين واللافندر. هذا الافتتاح الحمضي ليس ناعماً، بل صريحٌ يميل إلى الخضرة والنشاط. في القلب، يظهر الزنجبيل النيجيري ليضفي دفعةً حارة تتداخل مع نقاء الياسمين وزنبقة الوادي وإكليل الجبل، قبل أن يغلف كل ذلك خشب الغاياك الذي يمنح العطر طابعاً جافاً متماسكاً. مزيجٌ يبتعد عن السكر الزائد، يركز على إعطاء شعور بالاستيقاظ والانتعاش المستمر طوال ساعات النهار، يفوح بوضوح دون أن يثقل على الأنف، ويناسب من يفضل الرائحة الخشبية المغلفة ببرودة الحمضيات.