رذاذٌ ينساب على الأنسجة فيحيل الغرفة إلى مساحة من السكينة، حيث يمتزج ثقل العنبر بلمسات بودرية خفيفة تمنحه طابعاً مخملياً لا يغلب على المكان. يبتعد هذا المعطر عن حدة العطور الشرقية المباشرة، ليقدم توازناً يجمع بين حلاوةٍ هادئة وومضات زهرية تظهر مع كل حركة للأقمشة. بمجرد استقراره على المفارش، يترك خلفه انطباعاً بالنظافة والعمق في آنٍ واحد، مما يجعله مرافياً يومياً يضيف لمسة من الألفة والهدوء إلى تفاصيل المجلس والمكان، دون أن يثقل الأنف أو يطغى على تفاصيل البيت الأخرى.