تخطّي إلى المحتوى

دليل

ما هو العود وكيف يستخدم في العطور العربية والخليجية

العود خشب عطري داكن مشبع بالراتنج يستخلص من أشجار الأكويلاريا، ويعد رمزاً للرفاهية في الثقافة الخليجية والعربية.

5 ذو القعدة 1447

3 دقائق قراءة

تعريف العود وأصله التاريخي

العود هو خشب عطري داكن مشبع بالراتنج، ويُستخدم في البخور والعطور والمنحوتات الصغيرة. في اللغة العربية، يُطلق اسم العود على الخشب وعلى ما يُقطّر من راتنجه، والكلمة تعني حرفياً القضيب أو العصا. كان العود من أسباب نشوء طرق التجارة في المنطقة العربية في العصور القديمة.

يوجد هذا الراتنج في قلب خشب أشجار جنس الأكويلاريا. وتحدد قاعدة بيانات حدائق كيو النباتية الموطن الأصلي للأكويلاريا المالاكية من بنغلاديش إلى غرب ووسط أرخبيل الملايو، بما في ذلك بورنيو وميانمار والفلبين وتايلاند وفيتنام وسومطرة.

تكون الراتنج في الطبيعة والمزارع

تفرز الشجرة الراتنج دفاعاً عن نفسها في مواجهة إصابة فطرية، ومع تقدم الإصابة يصبح لب الخشب كثيفاً وداكناً ومشبعاً بالراتنج العطري. في الأشجار البرية، تنشأ الجروح والإصابة من النمل والحشرات الحفارة التي تنقل الفطريات ومسببات أخرى إلى داخل الشجرة.

تحاكي المزارع هذه العملية عبر ثقب الأشجار وإدخال لقاحات فطرية فيها. ومع ذلك، تلاحظ مراجعة لجنة النباتات في اتفاقية سايتس أن عود المزارع يبدو أدنى جودة وأقل قيمة من العود البري، مما يبقي الطلب على العود البري مرتفعاً جداً.

تختلف رائحة العود باختلاف النوع والموطن الجغرافي وموضعه من الغصن أو الجذع أو الجذر، والمدة منذ الإصابة، وطرق الحصاد والمعالجة.

الوضع البيئي والتجارة الدولية

منذ عام 1995، تدرج اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (سايتس) نوع الأكويلاريا المالاكية، المصدر الرئيسي للعود، في ملحقها الثاني. وتذكر وثيقة للجنة النباتات في سايتس أن 28 نوعاً على الأقل من جنسي العود مدرجة في هذا الملحق.

يصنف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 4 أنواع مهددة بالانقراض بشدة، ونوعاً واحداً مهدداً بالانقراض، و8 أنواع معرضة للخطر. وتعد الإمارات العربية المتحدة والسعودية وسنغافورة وتايوان من أبرز الدول المستوردة لعود الأكويلاريا في العالم.

العود في الثقافة الخليجية

يعد العود رمزاً لمستوى المعيشة الرفيع في بلدان الشرق الأوسط والبلدان العربية. وفي الخليج، يُبخر العود رقائق خشب خام، ويُقطر دهن العود، ويدخل في خلطات البخور والعطور وأعواد البخور، كما استُخدم تقليدياً في المساجد حيث تُبخر رقائقه.

يُستخدم دهن العود وبخوره كلاهما لرائحتهما، ولا سيما في الشرق الأوسط. وعن خلطات التبخير راجع ما هو الدخون.

العود في التركيبات العطرية

قليل من دور العطور يستخدم العود الحقيقي في تركيباته. وتعتمد معظم العلامات على إصدار مبني على نفحة العود أو على «أكورد» عود يُركب من مكونات عطرية مصنعة. ويُستخدم العود غالباً نفحة للقاعدة، ويقترن تقليدياً بالورد.

وتستخدم بعض العلامات مصطلح «أكورد العود» للإشارة إلى التركيبة المصنعة التي تحاكي رائحة العود الطبيعي في العطور.

منتجات العود في الكتالوج

تدرج العلامات العود في تركيباتها بأساليب متنوعة؛ فمثلاً شجرة العود هي أو دو بارفان بنفحات عليا من الورد، بينما أنفاس العود أو دو بارفان بقاعدة من العود ونفحات شرقية دافئة.

يحتوي أرماف إتر ماجيكال عود على العود في القاعدة مع نجيل الهند، بينما يجمع أجمل ألف ليلة و ليلة بين الورد والعود في تركيبته العطرية.

تستخدم العلامات أحياناً «أكورد العود» كما في فالور العود وسويس أرابيان عود ملكي. ويجمع الأخير بين الورد وأكورد العود في قلب العطر.

المصادر

عطور مذكورة

مقالات ذات صلة