يبدأ العطر بلسعة نكتارين وخوخ كثيف يميل إلى النضج المفرط، تمتزج به توابل الكراوية واليانسون لكسر حدة الحلاوة. مع الوقت، تبرز باقة ورد وقرنفل تمنح العطر طابعًا زهريًا كلاسيكيًا، قبل أن يغوص في تعقيد القاعدة الخشبية؛ حيث يمتزج طحلب السنديان مع الباتشولي والراتنجات الدافئة مثل الاستيراكس والبنزوين. هذا المزيج ليس عطرًا هادئًا، بل هو حضورٌ واضح يملأ الأجواء بتركيبته المتبلة والفاكهية، تاركًا خلفه بصمة خشبية جافة لا تخطئها الأنوف في الممرات، تمامًا كما كان مألوفًا في ذروة صناعة العطور قبل ثلاثة عقود.