يستهل هذا العطر رحلته بنضارة المندرين ولفحات الهيل الخضراء، ليتحول سريعًا إلى سيمفونية دافئة تحتضنها راتنجات المرة والأوبوبوناكس. ليس مجرد عطر، بل هو حالة من الغموض الشرقي المنسوج بخيوط البخور التي تتراقص مع نعومة فانيليا مدغشقر. تبرز فيه لمسات خشب الصندل الأسترالي والباتشولي لتمنحه ثقلاً رزيناً وقوة استمرارية لافتة. إنه مزيج يبتعد عن حدة الحمضيات المعتادة ليركن إلى طابع حلو، خشبي، وأكثر عمقاً، مما يجعله رفيقاً لمن يفضل العطور التي تدمج بين وقار البخور وحلاوة الراتنجات الطبيعية في تناغم تام يدوم طويلاً على القماش والجلد معاً.