افتتاحيةٌ لا تعرف التردد؛ رذاذٌ من الرم المركز ممتزج بفاكهة العاطفة يكسر الجمود فور بخّه. سرعان ما يهدأ هذا الصخب ليحتضن إبرة الراعي والورد في قلبٍ خشبي جاف يتنفس بالجلد والقرفة. التباين هنا هو جوهر العطر، حيث تتصارع حدة الباتشولي السنغافوري مع رقة الفانيلا وحبوب التونكا في القاعدة. عطرٌ كثيف، يتشرب في طبقات الثياب ليطلق عنبر الحوت بلمسة حيوانية خافتة مع خشب الصندل، مما يمنحه أثراً يسبق صاحبه ويبقى عالقاً في الذاكرة طويلاً.