انطباعٌ أول يباغتك ببرودة زنبقة الوادي، كأنها نسمةٌ تعبر أرصفة المدينة العتيقة، قبل أن يمتزج هذا الرقي الزهري بلسعةِ جلدٍ صريحة وقوية. يغوص العطر في عمقه الخشبي حيث العود الذي لم يأتِ ليكون ثقيلاً، بل ليمنح توازناً ترابياً يكسره حلاوة العنبر الدافئة. تفاعله على الجلد يكشف عن شخصيةٍ مزدوجة؛ هادئة في بدايتها، ثم تتحول إلى ملمسٍ خشبيّ غامض بفضل المسك. يبقى طويلاً دون أن يتغير، كأنه يرافق حركتك اليومية بوقارٍ وهدوء، صُمم لمن يفضل الغموض المحسوب في عطره.