يفتتح العطر بنوتة بخورية كثيفة تتقاطع مع مرارة السرو واللابدانوم، في محاكاة لأجواء الصحراء حين تبرد رمالها ليلاً. قلب العطر ينسج خيوطاً من الورد المغربي والياسمين المصري، ليلين هذا البناء الخشبي بلمسة زهرية رقيقة تمنع قسوة العود والبنزوين من السيطرة التامة. حضور شمع النحل والقرفة يضفي طابعاً غنياً وحلواً يغلف مرتدي العطر بدفء عنبري لزج. هذا العطر ليس للنهار المعتاد؛ فهو يمتلك ثقلاً يلتصق بالأقمشة لفترات طويلة، ويتحول مع مرور الساعات إلى مزيجٍ من الفانيلا والأرز الجاف الذي يهمس عن الغموض والعمق الفاخر.