تنبثق الرائحة كأنها ضوءُ صباحٍ بارد، حيث تتداخل لسعات البرغموت والليمون الأخضر مع مرارةِ الشاي الأخضر الجافة. يتجلى النيرولي التونسي في قلب التكوين كخيطٍ حريري يربط بين زهر البرتقال ولمسيسةٍ خفيفة من الفلفل، مما يضفي لمسةً زهرية بعيدة كل البعد عن السكرية المعهودة. حين يهدأ العطر على الجلد، تظهر نعومة الكشميران مع دفء الفانيلا الخشبي، ليتحول الأثر إلى لمسةٍ بودريةٍ بيضاء تشبه ملمس القطن المغسول. أثره يتنفس بهدوء من حولك، ثابت بما يكفي ليبقى رفيقك لساعات العمل دون أن يثقل كاهل المكان.