يولالي
توازن الخشب والزهر في سيمفونية تغلف الحواس بهدوءٍ لا يذبل
يولالي يكسر حدة الأخشاب الجافة بنفحاتٍ حلوة تتحرك على البشرة كخطواتٍ واثقة. تنبثق منه براعم زهرية ناعمة تلطف جفاف العود والأخشاب، لتخلق حالة من الالتفاف العطري الذي لا يميل إلى الشرقية الصارخة ولا إلى الغربية الباردة، بل يقف في منطقة وسطى تليق بالجميع. هو عطر لا يفرض نفسه بضجيج، بل ينساب مع حركة الجسم، مخلفًا أثراً خشبياً مسكياً يبقى في الذاكرة لفترة طويلة دون أن يرهق المحيطين. رائحته تشبه تأمل الغروب وسط غابة جافة، حيث تتهادى نسمة زهرية عابرة لتكسر قسوة الأغصان.