يفتتح العطر بلمسة حلاوة غامضة تشبه نضج الفواكه المخمرة، تتصاعد منها نغمات زهرية خافتة لا تكاد تُرى، تمنح التكوين طابعًا نباتيًا أخضر يتجاوز المألوف. سرعان ما يفسح هذا الانفتاح الطريق لخشبيات داكنة وعميقة تسيطر على الأجواء، وكأنها خشبٌ قديم احتفظ برائحة سوائله لعقود. هو عطرٌ يرفض التصنيف التقليدي، يلتصق بالجلد لساعات طويلة ويتحول مع الوقت إلى أثر دافئ يرافقك ببطء، مما يجعله اختياراً لمن يفضل الروائح التي تتكشف طبقاتها بعيداً عن صخب البدايات الحادة.