لا يمر هذا العطر مرور الكرام، بل يقتحم المكان بقلبٍ صريح من ياسمين سامباك الذي يهيمن على المشهد منذ اللحظة الأولى. تتداخل حلاوة الزهور مع حرارة عنبر الحوت لتشكل مزيجاً كثيفاً، يتبعه خشب الكشمير الذي يضفي لمسة مخملية غامضة على الجسد. رائحة ذات طابع متحرر، تبتعد عن التعقيد وتكتفي بقوة نوتاتها الثلاث لتخلق انطباعاً لا يمحى. هو عطرٌ يمتلك انتشاراً واسعاً، لا يحتاج لجهد ليفرض وجوده، بل يملأ الأجواء المحيطة بك دون استئذان، ثباته يتحدى الساعات الطويلة ليرافقك بوضوح من بداية يومك وحتى انقضائه.