يشبه هذا العطر البياض الياباني الشفاف، حيث تفتتحه زهرة القطن ببرودتها المسالمة، لتنساب معها لمسة بخورية تضفي عمقاً غير متوقع. القلب يضج بأنوثة الورد التي لا تطلب الانتباه، بل تتهادى برقة خلف حجاب من المسك الأبيض البودري. لا تجد هنا حدة الحمضيات أو ثقل الأخشاب الشرقية، بل غابة خضراء من شجر التنوب توازن النعومة بلمسة خشبية باردة. إنه عطر يلتصق بالثياب كأنه جزء منها، يمنحك حضوراً خفياً يدركه من يقترب منك فقط، كهمسٍ لا يحتاج إلى ارتفاع في نبرة الصوت.