افتتاحية خضراء ببريق البرغموت ولسعة الفلفل الوردي، تأخذ النفس نحو لحظة سقوط القطرات الأولى. يتكشف القلب عن مزيج يجمع رقة الورد والياسمين مع نفحات مائية تحاكي رطوبة الهواء بعد العاصفة. لا يحاول العطر التزين بالبخور أو العود، بل يغوص في عمق الخضرة بفضل الصنوبر والطحالب والباتشولي الذي يمنح لمسة ترابية غامضة. إنه عطر يعيد ترتيب المساحات حولك ببرودة منعشة، يلتصق بالثياب بهدوء دون أن يختفي سريعاً، ليذكرك دائماً بصفاء الأفق بعد انقشاع الرعد.