حين يلامس هذا العطر الجلد، تتفجر حلاوة التين الأخضر مع رشفةٍ باردة من ماء جوز الهند، ليرسم يوسفيٌّ لاذع ملامح النشاط في اللحظة الأولى. ينبسط العطر بعدها في مروج مائية، حيث يمتزج الياسمين الرقيق بزنبق الماء واللوتس، في حوارٍ زهريٍّ لا يميل للتكلف. القاعدة تأتي ناعمة، يلفها خشب الصندل بدفءٍ خشبي خفيف، بينما يعمل الأمبروكسان والفانيلا على تثبيت هذا النقاء بشكلٍ يجعله رفيقًا وفيًا لساعات طويلة، دون أن يفقد نبضه الحيوي. إنه انعكاسٌ لحضورٍ هادئ يجمع بين خضرة الفاكهة وعذوبة الزهر.