انطلاقة غريبة للألديهيدات مع مرارة الجالبانوم ولمعات البرغموت والليمون، تفتتح حكاية عطرية تعود لثلاثينيات القرن الماضي. لا يقف العطر عند حد الزهور؛ بل يغوص في قلبٍ من نرجسٍ فواح وياسمين وورد، حيث يمتزج القرنفل الإندونيسي بالبنفسج في توازن هندسي دقيق. تظهر لمسة جذر السوسن لتمنح العطر طابعاً بودرياً جافاً يمهد لخشب الصندل وطحلب السنديان. حضور يتصاعد تدريجياً، يمتد على الجلد لساعات طويلة بهدوء واتزان، تاركاً خلفه أثراً تتردد فيه أصداء توابل خفيفة ودفء الفانيلا والمسك، مما يجعله عطراً متفرداً لا يشبَه ما هو دارج في وقتنا الحالي.