رذاذٌ أوليّ يشبه ضياء الفجر، حمضياتٌ حادة ومشرقة تتساقط كقطرات الماء على قميصٍ قطنيٍّ مكويّ. يغيبُ هنا أي أثر للتعقيد، إذ يعتمد العطر على بساطةٍ واضحة؛ حلاوة خفيفة غير سكرية توازنها لمسات خشبية جافة تمنح البشرة ملمساً ناعماً. هو عطرُ القميص الأبيض بامتياز، يحيطك بهالةٍ نقية تبتعد عن التكلف وتناسب الأوقات التي تحتاج فيها إلى الانتعاش بعيداً عن الثقل. أثره يبقى قريباً منك، كظلك، لا يقتحم مساحة الآخرين بل يرافقك بوقار وهدوء طوال ساعات النهار.