يفتتح العطر نهاره بلسعة ليمون صقلي ومندرين تباغت الحواس ببرودتها الحادة، قبل أن يتحول المسار سريعًا نحو جفافٍ خشبي صريح. يبرز خشب الصندل من كاليدونيا الجديدة كعمودٍ فقري للعطر، يحيط به نجيل الهند الهايتي وأخشاب الأرز بلمسة ترابية جافة تشبه رائحة المطر على الأرض. وفي الخلفية، تنسلّ حلاوة خافتة من التونكا والفانيلا، لا لتغير الطابع الخشبي بل لتهدئ من حدته وتمنحه قواماً مخملياً يلتصق بالثياب. عطرٌ يحضر بوضوح دون تكلف، يرافقك كالهالة الهادئة في المكتب أو خلال الاجتماعات الطويلة، محتفظاً بنبضه الخشبي المتزن حتى ساعات متأخرة من يومك.