تبدأ القصة بانتعاشٍ حاد يضخه تفاح جراني سميث والبطيخ، مع نضج الكمثرى والبرقوق الذي يكسر حدة الحمضيات. سرعان ما تظهر نوتات مائية تغلفها ذرات الملح، كأنك تقف أمام موج ينكسر على صخرٍ مبلل. العطر لا يتوقف عند حد الفواكه، بل ينحدر نحو جفاف خشبي تفرضه الطحالب واللبان، مع لمسة سكرية تلطف حدة العنبر. هو مزيج يجمع بين صخب الصيف وتوازن الأخشاب الجافة، أثره يرافقك كنسيم بحري لا يغادر الملابس بسهولة، يترك طابعاً عصرياً ينبض بالحيوية دون تكلّف.