حضورٌ يعتمد على التناغم، حيث تلتقي حلاوة العنبر الراتنجية بلمساتٍ خشبية جافة تمنح العطر طابعاً مخملياً. منذ اللحظة الأولى تظهر نوتة بودرية تلطف حدة الخشب وتجعله أقرب إلى بشرة نظيفة دافئة، بعيداً عن صخب التوابل أو ثقل العود. هذا التكوين للجنسين يميل نحو السكينة، فهو ليس عطراً يصرخ بل يحيطك بهالةٍ ناعمة تشبه دفء المعطف الشتوي في ليلة خريفية. ثباته جيد على الملابس، حيث تتلاشى حلاوته البودرية ببطء تاركةً خلفها أثراً خشبياً خافتاً يرافقك لساعات دون أن يثقل كاهل من حولك.