يفتتح العطر بلمسة سكرية زهرية تلامس الحواس بلطف، كأنها نسمة محملة بعبير أزهار غامضة. يتكشف بعد دقائق عن قلبٍ بودري ناعم يمنح إحساساً بالنظافة والترتيب، بينما يتسلل العنبر ليمنح التركيبة ثقلاً متزناً ودفئاً يغلف البشرة. هو عطر لا يفرض نفسه بحدة، بل يتسلل ببطء ليرسم أثراً مخملياً يدوم طويلاً دون تكلف. توليفة صاغتها دار عبد الصمد القرشي بأسلوب محايد يخاطب الرجل والمرأة على حد سواء، ليناسب من يميلون إلى الروائح الهادئة التي تشبه ملمس الحرير على الجلد.